"العمل" و" قادر للتنمية المجتمعية" توقعان اتفاقية عمل مشتركة لتشغيل ذوي الإعاقة في فلسطين

January 4, 2021, 8:11 am

وزارة العمل- رام الله
وقعت وزارة العمل ممثلة بالوكيل المساعد للتعاون الدولي رامي مهداوي مع مؤسسة قادر للتنمية المجتمعية ممثلة بالمدير العام لنا بندك اتفاقية عمل مشتركة، تهدف إلى تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، والتي سيتم تنفيذها على مدار 5 سنوات.
وأكد مهداوي على ضرورة عقد شراكات مع منظمات المجتمع المدني من أجل إتاحة الفرص أمام الأشخاص ذوي الإعاقة لدخول سوق العمل، مشيرا إلى أن مشاريع مؤسسة قادر تعتبر نموذجا رياديا في كيفية استهداف الأشخاص ذوي الإعاقة وآليات العمل معهم، والبرامج التدريبية والمناهج المتنوعة التي يقوم عليها اختيار المشغلين المحتملين، كما اختيار الأشخاص المؤهلين لدخول سوق العمل والعمل معهم ومع أسرهم ضمن نموذج شمولي يستهدف جميع أنواع الإعاقات والصعوبات على اختلافها.
كما أكد مهداوي على استعداد الوزارة بالتعاون الكامل مع طاقم مؤسسة قادر وتسخير إمكانيات مكاتب العمل في كل من محافظة الخليل و بيت لحم لتحقيق أهداف هذه المشاريع، وتعميق هذه الشراكة في الميدان من خلال علاقة مديريات العمل مع القطاع الخاص والقطاع الأهلي، منوها إلى وجود برامج أخرى لدى الوزارة تتقاطع مع أهداف برنامج التمكين الاقتصادي في قادر مما سيكون حافزا ودافعا آخر لتعزيز هذه الشراكة بما يخدم كافة الأشخاص ذوي الإعاقة على امتداد الوطن.
بدورها أشارت بندك إلى أهمية الشراكة مع وزارة العمل والدور الذي تلعبه في إتاحة سوق العمل لاستيعاب المواطنين من ذوي الإعاقة، ومساعدتهم على إيجاد فرص عمل تمكنهم وأسرهم كحق اأصيل لهم في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية الصعبة التي تمر بها فلسطين.
كما وأضافت بندك أن مشاريع مؤسسة قادر خلال السنوات القادمة تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة في فلسطين من عمر 18 إلى 35 عاما، حيث يدخل الأشخاص ذوي الإعاقات في مسارات مختلفة لرفع جهوزيتهم وخبراتهم ليصبحوا مؤهلين لدخول سوق العمل، وتشمل هذه المسارات التدريب العملي مدفوع الأجر، الريادة والتشغيل الذاتي، العمل الحر عبر الانترنت وأخيرا تنمية المواهب واستثمارها كمصادر دخل.
بدورهم، أشار ممثلو مديريات عمل بيت لحم والخليل إلى أن هناك الكثير مما يمكن تقديمه للأشخاص ذوي الإعاقة من تدريب وتشغيل وتوفير فرص عمل من خلال علاقاتهم مع القطاعات المختلفة في السوق الفلسطيني،  كما أشادوا بأهمية التعاون ما بين الوزارة من جهة وما بين مؤسسة قادر والقطاعات المختلفة الأخرى من جهة أخرى، بهدف تحسين واقع الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدين على جهوزية  طواقمهم للوصول إلى المشغلين المحتملين وللقطاعات المتنوعة التي قد تسهم في استيعاب الأشخاص ذوي الإعاقة وتدريبهم ومرافقتهم إلى أن يصلوا لمرحلة الاستقلالية التامة والاعتماد على النفس وخوض تجربة العمل بشكل إيجابي.